الاثنين، 21 يناير 2019

خلل مفاجئ في تويتر يحول “الخاص” إلى “عام”


اعترفت شركة “تويتر” بوجود خلل في التطبيق لمستخدمي الهواتف الذكية، التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد فقط.
في حين لم يؤثر أبدا على مستخدمي هواتف آيفون أو الأنترنت، ما تسبب في تحويل التغريدات الخاصة للمستخدمين إلى تغريدات عامة.

خصوصا إذا أجروا تعديلات أو تغييرات في إعدادات حساباتهم، مثل تغيير البريد الإلكتروني الذي يستخدمونه في التطبيق.

وقالت الشركة أن هؤلاء أصبحوا معرضين لاحتمال انكشاف تلك الخصوصية بسبب الخلل في التطبيق.

وذلك حتى وإن اختاروا خيار الخصوصية، بعد أن كانت سمحت لمستخدمي تطبيق تويتر حق حماية تغريداتهم.

وإخفائها عن العامة والسماح فقط لفئة محدودة أو خاصة من المتابعين فقط بالاطلاع على التغريدات من حساباتهم.

حيث غالبا ما يعمد مستخدمو التطبيق إلى حماية تغريداتهم تفاديا لمشاكل هم بغنى عنها  بحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

وأضافت الشركة بعد إبلاغنا للمعنيين”إننا نعتذر لما حدث، ونعمل على مراجعة شاملة للمساعدة في الحيلولة دون حدوث مثل هذا الخلل ثانية”.

وجاءت اعترافات “تويتر” ردا على زيادة الضغوط على الشركة في الوقت الذي تستهدف مزيدا من الشفافية.

القرائة من المصدر

شراء شقة في إيطاليا أرخص من فنجان قهوة



تراجعت أسعار المنازل والبيوت في الكثير من دول العالم، غير أن نسبة هذا التراجع تظل بين 5 و15 في المئة تقريبا في العديد منها.
لكن بسبب تراجع أعداد السكان، لجأ المسؤولون من مدينة سامبوكا وهي إحدى المدن في الصقلية إلى الخيار الصعب.

من خلال محاولتهم لإعادة إحياء هذه المدينة الآيلة للزوال عن طريق قرارات حيوية للإبقاء عليها.

ومن أبرز قراراتهم في مدينة  سامبوكا ، ذات التراث العربي الإسلامي عرضهم لمنازل وشقق للبيع بحد أدنى يصل إلى واحد يورو فقط.

مع العلم أن العديد من منازل وشقق هذه المدينة تطل على مناظر خلابة تشرف على سواحل الجزيرة المتوسطية.

مما يعني أن الراغبين في الشراء يمكنهم الحصول على منزل أو شقة الأحلام أرخص حتى من سعر فنجان قهوة.

وبحسب مسؤولي المدينة، فإن عدد السكان فيها تراجع بشكل كبير جراء هجرة السكان إلى المناطق الداخلية في ايطاليا عموما.

وصرح جيوسيبي كاشيوبو، نائب عمدة المدينة ومستشارها السياحي أنه بخلاف ما تعرضه المدن الأخرى.

من أسعار مخفضة لأهداف دعائية، فإن ما يعرض في هذه المدينة حقيقي والسعر لا يتجاوز يورو واحد.

وأضاف إن البلدية ليست جهة وسيطة بين المالكين القدامى والجدد بل تملك هذه المنازل والشقق.

غير أن هناك شرطا هو أن على المالك الجديد أن يقوم بتجديد شقته أو منزله في غضون ثلاث سنوات.

بسعر يبدأ من خمسة عشرة ألف يورو، كما سيحتاج إلى إيداع خمسة آلاف يورو كوديعة أمنية، يمكن استعادتها عند اكتمال أعمال التجديد.

القرائة من المصدر

الصين تزرع على القمر.. وأول بذرة تنمو بنجاح



بعد نجاحها في الهبوط لأول مرة في التاريخ على الجانب البعيد من القمر، حققت الصين إنجازا علميا آخر، عندما نجح الباحثون الصينيون في إنبات أول بذرة على القمر.

وقال باحثون صينيون، إن بذرة قطن حُملت إلى القمر على متن المسبار الصيني "تشانغ آه -4"، أصبحت الأولى التي تنبت على القمر، حسب وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء.

وقام المسبار الصيني "تشانغ آه -4" بأول تجربة لمحيط حيوي مصغر على سطح القمر بعد هبوطه على الجانب البعيد منه في أوائل يناير.

وحمل المسبار "تشانغ آه -4" بذور القطن واللفت والبطاطا والأرابيدوبسيس، وكذلك بيض ذبابة الفاكهة وبعض الخميرة، لتشكيل محيط حيوي مصغر وبسيط، وفقا لفريق بحثي بقيادة علماء من جامعة تشونغتشينغ في جنوب غربي الصين.

وأظهرت الصور التي أرسلها المسبار أن برعم بذرة القطن ينمو بشكل جيد، على الرغم من عدم رؤية نمو أي نباتات أخرى.

وتشمل مهام المسبار (تشانغ آه-4)، الذي هبط على القمر في 3 يناير، المراقبة الفلكية اللاسلكية ذات التردد المنخفض، ومسح التضاريس والسطح، وكشف التركيب المعدني، وقياس الإشعاع النيوتروني والذرات المحايدة، من أجل دراسة البيئة على الجانب البعيد من القمر.

وتسعى الصين إلى اللحاق بروسيا والولايات المتحدة لتصبح قوة كبرى في الفضاء بحلول عام 2030. وتعتزم تدشين بناء محطة فضاء مأهولة خاصة بها العام المقبل.

وفي حين تصر الصين على أن طموحاتها سلمية بحتة، فإن وزارة الدفاع الأميركية تتهمها بممارسة أنشطة تهدف إلى منع دول أخرى من استخدام معدات متمركزة في الفضاء وقت حدوث أزمة.

القرائة من المصدر

ثورة علمية للباحثين عن الرشاقة!


طور أحد الخبراء جهازاً يساعد على تنحيف مستخدمه من خلال دفعه لتناول التفاح بدلاً من الشوكولاته، ويمكن بالتالي أن يضع حداً لاتباع الريجيم أو الحمية الغذائية.

وأفادت «ديلي ميل» أن الجهاز المبتكر يدعى «BrainTap»، وهو عبارة عن نظارة مخبرية متصلة بسماعات أذن، يبلغ ثمنه 430 جنيهاً استرلينياً، لكن مبتكره، وهو خبير واستشاري تغذية أميركي، يدعي أن الجهاز يمكن أن يساعد مستخدمه على الإقلاع عن السجائر بتخليصه من إدمان النيكوتين، وكذلك مساعدة المصابين باضطراب ما بعد الصدمة.

وقد عرض الجهاز، الذي يطلق عليه اسم «السماعات التأملية» في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس بالولايات المتحدة أخيرا .

القرائة من المصدر

وأخيراً.. الكشف تلفزيونات وهواتف قابلة للطي


بعد سنوات من البحوث والتطوير، كشف في أروقة معرض الإلكترونيات في لاس فيغاس عن أجهزة تلفزيون قابلة للطي بالكامل وسط تنافس شركات التكنولوجيا على ابتكار منتجات جديدة لتحفيز نموها.

مجموعة «ال جي» الكورية الجنوبية العملاقة كشفت عن جهاز تلفزيون فائق الوضوح يمكن طيه وإعادة فتحه عند الطلب.

الجهاز من طراز أوليد تي في أر يضفي حرية التصميم على مساحة معينة من دون القيود المتأتية من الجدران.

وأظهر عرض لهذا الجهاز أن الشاشة البالغ مقاسها مائة وخمسة وستين سنتيمترا يمكن لفها بالكامل وإعادتها للقاعدة أو فتحها جزئيًا لاستعراض الصور، كما يمكن استخدامها كأداة تحكم بالأجهزة الذكية أو أيضا فتحها بالكامل لرؤية واضحة تماماً.

كذلك كشفت شركة «رويول» الصينية الناشئة عن أول هاتف ذكي قابل للطي يمكن وضعه في الجيب وأيضًا تمديده لتصبح شاشته بحجم شاشات الأجهزة اللوحية، وهذا الجهاز بات متوافرًا في الصين ويباع بسعر الف وثلاثمئة دولار.

وقال مؤسس شركة رويول، بيل ليو:" الجهاز سمي فليكسباي.. ان الناس يريدون حرية الحركة لكنهم يريدون أيضًا شاشات كبيرة، هذا مزيج حقيقي بين الهاتف الذكي والجهاز اللوحي".

ومن المتوقع أن تطلق شركات أخرى أجهزة قابلة للطي هذا العام.

وقال ليو:" إن التكنولوجيا القائمة على استخدام طبقات رفيعة للغاية مع أجهزة استشعار نانويّة أتاحت تصنيع هواتف أكثر تطورًا توفر راحة أكبر لمستخدميها".

وتتوقع الشركات المشاركة في معرض الالكترونيات ان الهواتف الذكية القابلة للطي ستلقى رواجا كبيرا هذا العام.

هل تتجسس السيارات على أصحابها؟


لطالما تنافست شركات السيارات في تقديم تصاميم فريدة ومميزات متنوعة، إلا أن التقدم التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم غيّر طبيعة المنافسة، لتتحول السيارات من مجرد وسيلة نقل، إلى أجهزة قادرة على "التجسس" على أصحابها وجمع معلومات عنهم.

وفي معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، المقام في مدينة لاس فيغاس الأميركية، كشفت الكثير من شركات السيارات النقاب عن أحدث التقنيات التي تستخدمها في مركباتها، والقادرة على جمع البيانات الخاصة بأصحابها، والتواصل مع السائقين والمشاة.

وتحرص كبرى شركات السيارات في العالم، على إنتاج سيارات ذكية حديثة، مزودة بأجهزة، أو بتطبيقات تمكّن السائق من التسوق "أونلاين"، أو طلب الطعام، أو قراءة الأخبار على لوحة القيادة.

وبالرغم من أن البدء في إنتاج مثل هذه السيارات كان محاولة لجعل حياة السائقين أسهل، فإن التقنيات الجديدة قد تشكل خطرا على خصوصية الأفراد، كونها تجمع معلومات عن السائقين وتنقلها للشركة المصنعة.

وذكر موقع صحيفة "تلغراف" البريطاني، أن بعض السيارات قادرة على تتبع كل شيء، مثل موقع السيارة، والسرعة التي تقود بها، والأغاني أو محطات الراديو التي تفضل الاستماع إليها، فضلا عن معرفة وزن السائق.

وخلال المعرض، كشفت شركة "بي إم دبليو" الألمانية عن نظام مساعدة ذكي للسائقين، قادر على التعرف على أغنية السائق المفضلة، ودرجة الحرارة التي يفضلها، والطرق التي اعتاد على القيادة عبرها، ليرسل أحدث الأخبار المتعلقة بالطرق وازدحامها إذا رأى أن السائق يقود في منطقة معتادة، حتى وإن كان نظام الملاحة مغلقا.

وأضافت الصحيفة البريطانية، أن بعض السيارات تسعى لتطبيق تكنولوجيا تخول نظام مساعدة السائق(الذي سيعمل قريبا في أميركا بنظام الإنترنت 5G السريع جدا) التواصل مع هواتف الأشخاص الذين يعبرون الطريق، ليقلل ذلك من وقوع حوادث السير المتعلقة بالمشاة.

وتؤكد الشركات المصنعة للسيارات الذكية على أن اللجوء لمثل هذه التكنولوجيا هو بهدف تسهيل حياة السائقين، إلا أن الكثير من الأشخاص حول العالم أعربوا عن مخاوفهم من قيام الشركات بجمع هذا الكم الهائل من المعلومات الشخصية المتعلقة بهم لاستخدامها لاحقا في أغراض تجارية.

القرائة من المصدر

"ثورة جينية" تبشر بإنقاذ حياة نصف مليون شخص


تتجه الهيئات الصحية في بريطانيا، إلى القيام بفحوص جينية لكافة الأطفال المصابين بالسرطان والكبار الذين يعانون أمراضا صعبة، في مسعى إلى إنقاذ حياة نصف مليون شخص خلال عقد من الزمن.

وبحسب ما نقلت صحيفة "تلغراف"، فإن برنامج "الثورة الجينية" الذي أعلنته الهيئة الوطنية العمومية للصحة ببريطانيا، والذي يعتمد على فحوصات الحمض النووي، يطمح إلى رفع أمد الحياة وسط المرضى الذين يكابدون الأمراض المستعصية.

وتساعد هذه الفحوص الجينية على تقديم علاج دقيق في إطار ما يعرف بـ"الطب الشخصي" ( Personalized medicine) الذي يسعى إلى خفض الأعراض الجانبية وتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاعة.

وتقوم فكرة العلاج الشخصي على تفصيل العلاج على مقاس المريض، واستنادا إلى وضعه وتركيبته الوراثية وما يحتاجه من جرعات دواء.

وبحلول نهاية العام الحالي، سيخضع كل طفل مصاب بالسرطان لفحوص خاصة حتى يحصل على علاج شخصي يراعي خصوصية جسمه ويرفع من احتمال التماثل للشفاء.

وفي المنحى نفسه، سيستفيد الأشخاص البالغون من هذه الفحوص إذا كانوا مصابين بسرطانات مثل الثدي والبروستات، فضلا عن المعرضين بشدة للإصابة بنوبات القلب والجلطة.

ويرجح مسؤولو خدمة الصحة العمومية في بريطانيا، أن يساعد هذا البرنامج الذي تصل تكلفته إلى 20 مليار جنيه أسترليني على إنقاذ حياة 487 ألف شخص بحلول العام 2028.

القرائة من المصدر